Tuesday, April 9, 2019

بريطانية تواجه السجن في دبي بسبب"إهانة" زوجة طليقها على فيسبوك

قال نشطاء إن امرأة بريطانية تواجه عقوبة السجن لمدة عامين، في مدينة دبي الإماراتية، لأنها وصفت زوجة طليقها بأنها "حصان"، وذلك عبر موقع فيسبوك.
وألقت السلطات الإماراتية القبض على "لاله شارافش"(55 عاماً) في مطار دبي بعد أن سافرت إلى هناك، لحضور جنازة زوجها السابق.
وتواجه المرأة ملاحقة قضائية، بسبب تعليقين على فيسبوك، نشرتهما على صور لحفل زواج ثان لطليقها، في عام 2016.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية إنها تقدم الدعم لمواطنتها.
واستمر زواج شارافش مدة 18 عاما، أمضت من تلك المدة 8 أشهر في دبي، وذلك وفقا لمنظمة "محتجزون في دبي"   i
وبينما عادت إلى بريطانيا برفقة ابنتها ، بقي زوجها في الإمارات، وتطلق الزوجان.
واكتشفت شارافش أن طليقها تزوج بأخرى، حين شاهدت صورا للزوجين الجدد، على موقع فيسبوك.
ونشرت تعليقين باللغة الفارسية، قالت في أحدهما: "أتمنى أن تذهب تحت الأرض أيها الأحمق، عليك اللعنة، تركتني لأجل هذا الحصان".
ووفقا لقوانين الجرائم الإلكترونية في دولة الإمارات، يمكن سجن أي شخص وتغريمه، بسبب كتابته تعليقات تتضمن تشهيرا، على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت منظمة "محتجزون في دبي" إن شارافش قد يُحكم عليها بالسجن، لمدة تصل إلى عامين، وتُغرم 50 ألف جنيه إسترليني، على الرغم من أنها كتبت تعليقاتها، على فيسبوك، أثناء وجودها في بريطانيا.
وقالت المنظمة إن زوجة طليق شارافش الراحل، التي تعيش في دبي، كانت قد أبلغت السلطات عن تلك التعليقات.
وأضافت المنظمة أن شارافش وابنتها سافرتا إلى الإمارات، في العاشر من مارس/ آذار الماضي، لحضور جنازة والد ابنتها وطليقها الذي توفي جراء نوبة قلبية.
وتابعت المنظمة أنه حين اعتقلت شارافش، كانت برفقة ابنتها البالغة من العمر 14 عاما، لكن الفتاة اضطرت لاحقا للعودة إلى بريطانيا بمفردها.
وقالت الرئيس التنفيذي لمنظمة "محتجزون في دبي" رادها ستيرلنغ، لبي بي سي نيوز، إن منظمتها ووزارة الخارجية البريطانية طلبتا من المدعية سحب الادعاء، لكنها رفضت.
وأضافت أن القرار "يبدو انتقاميا تماما".
وقالت السيدة ستيرلنغ إن موكلتها أُفرج عنها بكفالة، لكن تم مصادرة جواز سفرها، وتقيم حاليا في فندق.
وأضافت أن شارافش "مذهولة تماما"، وسيستغرق الأمر وقتا، لكي تتعافى من تلك المحنة.
وتابعت أن "كل ما تتمناه ابنتها الآن هو أن تعود إليها أمها".
وقالت ستيرلنغ إن الفتاة تقدمت باستئناف في قضية والدتها.
وأضافت: "لا أحد يدرك حقا" خطورة قوانين الجرائم الإلكترونية، في دولة الإمارات العربية، وتقاعست وزارة الخارجية البريطانية، عن تحذير السائحين منها بشكل كاف.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان: "موظفونا يدعمون سيدة بريطانية وعائلتها، بعد احتجازها في دولة الإمارات العربية المتحدة".
وتابعت: "نحن على اتصال بالسلطات الإماراتية، فيما يتعلق بقضيتها".
أظهرت دراسة حديثة أن الأطعمة التي نتناولها تتسبب في الوفاة المبكرة، لنحو 11 مليون شخص سنويا حول العالم.
وتوصلت الدراسة، التي نشرت نتائجها في دورية لانسيت الطبية، إلى أن النظام الغذائي اليومي هو القاتل الأكبر مقارنة بالتدخين، ويتسبب الآن في واحدة من بين كل خمس حالات وفاة حول العالم.
الملح - سواء في الخبز أو صلصة فول الصويا أو الأغذية المصنعة - هو الذي يحصد العدد الأكبر من تلك الأرواح.
ويقول الباحثون إن هذه الدراسة لا تتعلق بالسمنة، وإنما بالأغذية "ردئية الجودة"، التي تضر بالقلب وتسبب السرطان.
وتعد الدراسة، التي حملت عنوان "تبعات الأمراض على العالم"، التقييم الأكثر موثوقية لأسباب الوفاة، في كل دولة من دول العالم.
وقال البروفيسور كريستوفر موراي، مدير معهد المقاييس الصحية والتقييم بجامعة واشنطن، لبي بي سي: "توصلنا إلى أن النظام الغذائي هو أحد العوامل الرئيسية، المؤثرة على الصحة حول العالم. إنه خطير حقا".
نحو 10 ملايين، من بين 11 مليون حالة وفاة مرتبطة بالنظام الغذائي، كانت بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، وهذا ما يفسر لماذا يمثل الملح مشكلة كبيرة.
تناول كميات كبيرة من الملح يرفع ضغط الدم، وهذا بدوره يزيد من مخاطر الإصابة بنوبات قلبية، وسكتات دماغية.
ويمكن أن يكون للملح أثر مباشر على القلب والأوعية الدموية، ما قد يؤدي إلى فشل في وظائف القلب، عندما لا يكون يعمل بفعالية.
بينما الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات لها تأثير معاكس، فهي "وقائية للقلب والأوعية الدموية"، وتقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
ويتسبب مرض السرطان والسكري من الفئة الثانية في بقية حالات الوفاة، المرتبطة بالأنظمة الغذائية.
لا توجد دولة بها نظام غذائي مثالي، وتفضل كل دولة جزءا ما، من نظام غذائي صحي مقارنة بغيرها، ويوضح الرسم التالي إلى أي مدى يبتعد العالم عن النظام الغذائي الصحي.
الأطعمة الصحية الغائبة عن معظم الوجبات الغذائية حول العالم هي المكسرات والبذور، وفقاً للدراسة.
ويلاحظ القراء الشغوفون أن المكسرات والبذور قد شملتهم دراسة "النظام الغذائي لكوكب الأرض"، التي كُشف عنها في يناير/ كانون الثاني الماضي، وتوضح سبل إنقاذ أرواح البشر والكوكب، وإطعام 10 مليارت شخص.
قالت البروفيسور نيتا فوروهي، من جامعة كامبريدج: "التصور هو أنها عبوات صغيرة من الطاقة ستجعلك بدينا ، في حين أنها مليئة بالدهون الجيدة".
"ومعظم الناس لا يرون المكسرات كطعام رئيسي، والمشكلة الأخرى هي التكلفة".
اعتقدت أن اللحوم والسكر هي الأشرار؟
تصدر الجدل الواسع حول الدهون مقابل السكر، والارتباط بين اللحوم الحمراء والمصنعة ومرض السرطان، عناوين الأخبار خلال السنوات الأخيرة.
ويقول البروفيسور موراي: "إنها قد تكون ضارة كما نثبت، لكنها أقل ضررا بكثير، من انخفاض مستويات الحبوب الكاملة، والفواكه والبذور والخضروات المتناولة".
وأظهرت الدراسة أن الكثير من المشروبات الغازية تشرب في كل أنحاء العالم.
ويقول الباحثون إن الوقت قد حان للنشطاء في مجال الصحة، لكي ينتقلوا من الحديث عن العناصر الغذائية، مثل الدهون والسكر، إلى الترويج للأطعمة الصحية.
ووفقا للباحثين، فإن الأنظمة الغذائية السيئة تقلل عامين، من العمر المتوقع للأشخاص حول العالم.
دول البحر المتوسط، وخاصة فرنسا وأسبانيا وإسرائيل، لديها أقل معدل من أعداد الوفيات، المرتبطة بالنظام الغذائي في العالم.
أما دول جنوب وجنوب شرق ووسط آسيا تقع في الطرف المقابل، من حيث أعلى المعدلات.
إسرائيل لديها أقل معدل للوفيات المرتبطة بالنظام الغذائي: 89 لكل 100 ألف شخص سنويا.
أوزبكستان لديها أعلى معدل للوفيات المرتبطة بالنظام الغذائي: 892 لكل 100 ألف شخص سنويا.
الحقوقية.

No comments:

Post a Comment