Thursday, November 29, 2018

السجن 10 سنوات لآسيوي يتاجر في «الهيروين» بالقضيبية

حكمت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى بالسجن 10 سنوات على آسيوي متهم بتقديم مخدر الهيروين بمقابل لمصدر سري، وغرمته المحكمة 3 آلاف دينار وأمرت بإبعاده عن البلاد نهائيا بعد تنفيذ العقوبة.
وكانت الجهات المعنية تلقت بلاغا يفيد بأن شخصا آسيوي الجنسية يقوم بترويج الهيروين ويقدمه بمقابل للتعاطي، ومن خلال أحد المصادر السرية تم التواصل معه وطلب منه المصدر شراء كمية من الهيروين بمبلغ 40 دينارا، فوافق المشتبه به وأبلغه بأنه سيكون موجودا بالقرب من أحد الفنادق بمنطقة القضيبية بالمنامة، وفي الموعد المتفق عليه وصل المصدر السري واتصل بالمتهم، فأبلغه الأخير بأنه سوف يرسل له شخصا يقوم بإعطائه الهيروين وزوده برقم هاتفه، فتواصل معه المصدر السري وحضر المتهم وأعطاه اللفافة واستلم منه المبلغ المصور.وبعد عملية التسليم والتسلم أعطى المصدر السري الإشارة للقوة التي كانت تراقب العملية، فقاموا بضبط المتهم وعثر معه على المبلغ المصور، وبتفتيش مسكنه
لم تشفع إعاقة بحريني من ذوي الهمم له عندما أراد شاب أن يختاره ليكون ضحية سرقته على الرغم من أن حصيلة السرقة ليست إلا تلفونا نقالا، ولكن الواقعة كشفت عن دناءة الفاعل الذي استغل عدم قدرة المجني عليه على المقاومة وقام برفقة آخرين بسرقة الهاتف النقال بكل سهولة، إلا أن تتبع الرقم السري للهاتف ساهم في القبض عليه فقضت المحكمة الجنائية الصغرى الثالثة بحبسه مدة سنة.
وكانت النيابة أسندت الى المتهم أنه في 12/3/2018 بدائرة أمن محافظة الشمالية سرق المتهم وآخرين مجهولين الهاتف النقال المبين الوصف والنوع بالمحضر والمملوك للمجني عليه، وذلك بعد بلاغ من زوجة المجني للجهات المعنية تفيد بأنها في يوم الواقعة تركت زوجها المجني عليه جالسا تحت البناية السكنية وقامت هي بتوصيل الأبناء الى المدرسة وعند رجوعها أخبرها زوجها أن إحدى السيارات بها ثلاثة أشخاص توقفوا أمامه وقاموا بالتحدث معه وسرقوا هاتفه النقال.
وبناء على قرار النيابة العامة حول الاستعلام عن مستخدم الجهاز المسروق وردت بيانات مستخدم الهاتف المسروق من قبل الإدارة العامة للمباحث وتم استدعاؤه الى مركز الشرطة وتبين انه قام بشراء الهاتف من محل هواتف وعند التواصل مع صاحب المحل اتضح أن الشخص الذي قام ببيع الهاتف للمحل هو (المتهم) وتم إرفاق فاتورة البيع وبها نسخة من جواز سفر المتهم، وعليه تم عرض صورة المتهم على المجني عليه وزوجته فاعترف عليه بأنه ذات الشخص الذي قام بسرقة هاتفه.
وحيث إنه من المقرر قانونا وفق نص المادة 373 عقوبات أن السرقة تقع باختلاس مال منقول مملوك للغير بنيّة تملكه والاختلاس في جريمة السرقة يتم بانتزاع المال من حيازة صاحبه بغير رضاه والمال المنقول هو كل ما له قيمة مالية ويمكن تملكه وحيازته، ويتوافر القصد الجنائي وقت ارتكاب الفعل بقيام العلم عند الجاني وقت ارتكابه الفعل بـأنه يختلس المنقول المملوك للغير من غير رضا مالكه بنية تملكه، فلهذه الأسـباب حكمت المحكمة بحبس المتهم سنة مع النفاذ عما نسب إليه من اتهام. 
ونفى المتهم في تحقيقات النيابة تهمة تقديم المخدر بمقابل وقال إنه يتعاطى منذ فترة، وفي يوم الواقعة خرج لشراء السحور، فتم القبض علي. أسندت له النيابة العامة أنه في 16/5/2018 بدائرة أمن محافظة العاصمة، قدم بمقابل مادة مخدرة «هيروين» للتعاطي في غير الأحوال المرخص بها، وكان ذلك بمقابل، وحاز وأحرز بقصد التعاطي مادة المورفين المخدرة.
قضت المحكمة الجنائية الصغرى الثالثة بحبس صاحب عمل بحريني 10 أيام بسبب رفضه تسليم عامل آسيوي لجواز سفره وأصر على الامتناع، وقضت المحكمة باستبدال العقوبة بتسليم جواز السفر للمجني عليه
وأسندت النيابة للمتهم أنه في غضون عام 2018 بدائرة امن محافظة الشمالية أختلس المال المنقول المبين الوصف بالمحضر والمملوك للمجني عليه إضرار بصاحب الحق عليها والمسلمة إليه على سبيل الوديعة وذلك على النحو المبين بالأوراق.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقى الجهات الأمنية بلاغا من آسيوي يتهم كفيله باختلاس جواز سفره والمسلم إليه على سبيل الوديعة مشيرا إلى أن كفيله قام بأخذ سفار سفره منذ حوالي عامين وعندما توجه إليه لكي يطلب جواز سفر رفض إعطائه إياه، فقامت الشرطة بالاتصال بالمتهم وتم إخباره عن الجواز إلا أنه قرر بأنه يرفض تسليم المجني عليه الجواز.
وقالت المحكمة أن جواز السفر هو الوثيقة الرسمية التي تعارف عليها المجتمع الدولي لإثبات شخصية صاحبه في السماح له بالتنقل من دولة إلى أخرى وكانت حرية الانسان في الاقامة أو التنقل من الحقوق العامة التي يكفلها دستور الدولة لمواطنيها وهو مقرر وفقاً للأحكام السائدة في فقه القانون الدولي للأجنبي المقيم في إقليم الدولة وفقاً للشروط المقررة في قانونها الداخلي فيعتبر جواز السفر وثيقة شخصية لصاحبه وطنياً أو أجنبياً لا يحق لغيره الاستيلاء عليه او احتجازه كما لا يجوز للسلطات الادارية في الدولة احتجازه لديها بما يحول دون ممارسة صاحبه حقه في السفر إلا بقرار من السلطة التي تملكه في بلده وفقاً لأحكام القانون .  
فلهذه الأســـباب حكمت المحكمة بحبس المتهم لمدة عشرة ايام لما نسب إليه من اتهام ويستبدل بها بإلزام المحكوم عليه بتسليم جواز سفر المجني عليه على إليه من تاريخ صدور هذا الحكم وذلك جبراً للضرر الناشئ عن الجريمة.

Monday, November 12, 2018

छठ पर बस वालों की मनमानी: 6 हजार किराया देकर 1 सीट पर जा रहे 6 लोग

महापर्व छठ की शुरुआत हो चुकी है लेकिन छठ के नाम पर उन लोगों से लूट का बाजार भी फल फूल रहा है जो इस मौके पर अपने घर जाने की कोशिश में हैं. रेल में सीट नहीं है और बस में जाने की मजबूरी है. इसी मजबूरी का फायदा उठा कर बस ऑपरेटर तिगुना किराया वसूल रहे हैं. 'आज तक' की स्पेशल इन्वेस्टिगेटिव टीम ने अपने खुफिया कैमरे में बस ऑपरेटरों की मनमानी को कैद किया है.
दिल्ली से बिहार जाने को तैयार साहिल ट्रैवल्स की एक बस में एक डबल स्लीपर में जहां दो लोगों के सोने की जगह है, वहां 4 लोगों को 20-22 घंटे के सफर के लिए ठूसा गया. बस के क्यूबिकल स्लीपर किसी पिंजरे से कम नहीं.
मां सरस्वती टूर एंड ट्रेवल्स के बस ऑपरेटर राजीव शर्मा ने किराया के बारे में बताया, 'रेट कई तरह के चल रहे हैं. जैसे स्लीपर होता है दो आदमी के लिए. अगर आप पूरा स्लीपर लोगे तो एक बंदे का तीन हजार रुपया पड़ेगा. दो आदमी उसमें आ जाएंगे. अपना शटर डाउन करो और आराम से सोते हुए जाओ.'
रिपोर्टर ने राजीव शर्मा से पूछा, क्या एक स्लीपर के छह हजार देने पड़ेंगे. इस पर राजीव शर्मा ने कहा, 'हां छह हजार रुपए देने होंगे. उसकी दूसरी कंडिशन ये है कि अगर तीन बंदे जाओगे तो उसमें आपके 2200-2200 रुपए लगेंगे. उसमें तीन चले जाएंगे. और अगर आप चार बंदे जाओगे तो उसमें 1800 रुपए लगेंगे.
'आज तक' के रिपोर्टर ने ऑपरेटर से पूछा, 4 कहां जा सकते हैं उसमें. इस पर राजीव शर्मा ने कहा, जा रहे हैं. पूरे चार-चार जा रहे हैं लेकिन मैं तो कंडिशन बता रहा हूं. मैं ये नहीं कह रहा कि आप जाओ. छठ के नाम पर बस ऑपरेटरों की मनमानी का सच ये है कि रेट कार्ड में दोगुने से ज्यादा का इजाफा और वो भी सफर मुश्किलों से भरा. छठ से पहले इन बसों में एक सीट का किराया एक हजार से 1500 तक का था लेकिन अब लूट खुलेआम है.
एक और बस ऑपरेटर गोबिंद कुमार से बात हुई. उसने स्लीपर में 4 आदमी जाने की बात कही और एक आदमी का 1600 रुपए किराया बताया. इतना ही नहीं, नीचे बैठने के 2000 रुपए किराया है. सिर्फ सीट और स्लीपर ही नहीं, बस के हर कोने में, पायदान पर और पैसेज में बैठने की भी कीमत हजारों में वसूली जा रही है. 'आज तक' की स्पेशल इंवेस्टिगेटिव टीम ने पवन ट्रेवल्स की भी पड़ताल की. बस ऑपरेटर अंकित बंसल ने बताया कि कोने में बैठने के भी 1600 रुपए लिए जा रहे हैं.
आनंद विहार से पटना, मुजफ्फरपुर, सीतामढ़ी और बिहार के दूसरे हिस्से में जाने वाली कई बसों में दिखा कि कैसे सवारियों को ठूंसा जा रहा है. जिन बसों की क्षमता 50 लोगों की है, उनमें 100 लोगों को भरा जा रहा है. कीमत भी 1000 के बदले 2600 तक लिए जा रहे हैं. खुलेआम बस ऑपरेटर अपना रेट कार्ड दिखा रहे हैं. त्रिशक्ति टूर एंड ट्रैवल्स के बस ऑपरेटर माही सैफी ने भी अपनी बसों में स्लीपर के लिए 1800 रुपए से लेकर 3200 रुपए तक किराया बताया. सैफी के मुताबिक, छठ के बाद लोग जाएंगे तो किराया कम है. छठ की वजह से अभी रेट बढ़ा हुआ है.
सरकारी बदइंतजामी की वजह से लोग खुलेआम लूटे जा रहे हैं. अब आप सोच रहे होंगे कि इस लूट और बदइंतजामी पर सरकार क्यों खामोश है क्योंकि जिनका काम है नियम और कानून को लागू करना वो अपनी आंखें मूंदने की कीमत वसूल रहे हैं.
माही सैफी ने बताया, 'मंथली जाता है, डेली भी जाता है. अलग-अलग होता है हर किसी का. 5 नंबर वाले अलग होते हैं, तीन नंबर वाले अलग होते हैं. ट्रैफिक अलग होती है, पुलिस अलग होती है. बहुत खर्चे हैं क्या-क्या बताया जाए. बस ऑपरेटर अपनी मजबूरी बताकर लूट मचा रहे हैं लेकिन असल मुश्किल तो सवारियों की है. सवारियों ने बताया कि एक स्लीपर में चार से छह लोग जा रहे हैं.